--- ---- أحلــــــــــــــــــى موقع

الاثنين، مايو 30، 2011

عيادة المريض .. عبادة منسّية



معنى عيادة المريض :


إن عيادة المريض فى الإسلام تعنى الذهاب إليه لتسليته والوقوف بجانبه إذا إحتاج للعون والمساعدة والتخفيف عنه وإدخال الفرح والسرور إلى نفسه والسكن إلى روحه وعقله.
وقد قال فى ذلك فضيلة الشيخ ابن العثيمين –رحمه الله- أن عيادة المريض واجبة على المسلمين . وأن ترك المريض دون أن يعوده أحد من المسلمين تحت دعوى أن العيادة سنة وليست فرض فإن هذا لايجوز.
كما بيّن فضيلته أن عيادة المريض الذى يسهل الذهاب إليه لايكفى فيها الهاتف إلا إذا وجد من يعوده فى بيته وأما عيادة الوالدين وأولى الأرحام فهى واجبة لاسنة .


كما يقول فضيلته شارحا قول صاحب كتاب ( زاد المستنقع ) _ أبوالنجا موسى الحجاوى – قال المؤلف " عيادة المريض " ولم يقل زيارة .. لأن الزيارة للصحيح والعيادة للمريض وكأنه أختير لفظ العيادة للمريض من أجل أن تكرر لأنها مأخوذة من العود وهو الرجوع للشيء مرة بعد أخرى .. والمرض قد يطول فيحتاج الانسان إلى تكرار العيادة .
وقد قال بعض العلماء أن عيادة المريض واجب كفائي أى يجب على المسلمين أن يعودوا مرضاهم وهذا هو الصحيح لأن النبى صلى الله عليه وسلم جعلها من حق المسلم على المسلم وليس من محاسن الاسلام أن يمرض الواحد منا ولايعوده أحد وكأنه مرض فى بريّة , فلو علمنا أن هذا الرجل لايعوده أحد فإنه يجب على من علم بحاله وقدر أن يعوده.

أهمية عيادة المريض فى الاسلام :


حرص النبى محمد صلى الله عليه وسلم على عيادة المريض فقال : حق المسلم على المسلم رد السلام وإتباع الجنائز واجابة الدعوة وتشميت العاطس "
ولايلزم كما هو واضح بالحديث أن يكون المسلم من معارفه وإنما يكفى وصف الاسلام بقول : حق المسلم على المسلم .. فجعل المسألة على الاطلاق لكونه مسلما.


فضل عيادة المريض :

آداب عيادة المريض:

عن ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : من عاد مريضا لم
يحضر أجله فقال عنده سبع مرات: أسأل الله العظيم رب العرش
العظيم أن يشفيك إلا عافاه الله من ذلك المرض "

الآثار المترتبة على عيادة المريض :

ولعل من أجمل ماورد فى مسألة عيادة المريض وخطورتها فى تصديع
الصف المسلم ماذكره فضيلة الشيخ عباس السيسى –رحمه الله- فى
كتابه " الطريق إلى القلوب " وهى حقا كلمات كتبت من ذهب وهامة فى
الوصول إلى قمة الذوق والاخلاق الجميلة الواجب على أفراد الصف
المسلم أن يتخلق بها لضمان التماسك والمتانة والتحابّ بين افراد
المجتمع المسلم .

يقول الشيخ عباس السيسى - رحمه الله - :


ولعل أخطر ما صادفنى فى رحلة هذه الحياة، وما عشته بنفسى وشاهدته بعينى من الذين كانوا ملء السمع والبصر، لا تخلو مجالسهم من عشرات بل مئات من الإخوة شيبا وشبابا، هؤلاء قد فعل بهم الزمن ما يفعله بكثيرمن خلق الله، فقد يبلغ بأحدهم العمر مبلغ الشيخوخة، أو يصيبه المرض، فتراه فى أيام مرضه الأولى يقبل على زيارته العديد من الإخوة، تبدى له مشاعر الأنس والاهتمام، وتمضى الأيام بعد ذلك، ويطول به الرقاد، وتزداد عليه الهموم، وتؤرقه الوحدة، ويشتعل عقله وفكره بالتفكر فى الماضى والحاضر، وتكسوه مسحة من الأحزان والإحساس بالغربة!، فيكون فى هذه الحالة أشد ما يكون حاجة إلى زائر يلطف مجلسه، ويرطب أحاسيسه، ويغير من ظروفه الكئيبة الحزينة.
إننا يجب أن ننظر إلى مستقبل كل منا حين يأويه هذا المصير، فإن الأمور دائما تقاس بالخواتيم.
فهل من دروس فى التربية تستقر فى قلوب الإخوة ووجدانهم، حتى لا يغفلوا عن هذا الواجب الإسلامى الكريم، وحتى لا يقعوا فى المحظور، ويقطعوا الجذور؟. (2)
عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: "حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس ". متفق عليه. 2- ان تكون عيادته بعد ثلاثة ايام من مرضه لما رواه ابن ماجه والبيهقى . قال : كان النبى لايعود مريضا إلا بعد ثلاث " 3- تخفيف الزيارة 5- الدعاء له كما فعل النبى صلى الله عليه وسلم بأن يقول سبعا : أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك " 6- استحباب جلوس العائد عند رأس المريض وتطييب خاطره بأعذب الكلام الذى تُشتم منه رائحة الشفاء والبركة فى العمر واطالته مما يرفع معنويات المريض ويجبر خاطره. 7- طلب الدعاء من المريض .. فدعاء المريض كدعاء الملائكة . 2- إستشعار المريض واهل بيته بأنه يوجد من يحبه ويسأل عنه عند أزمته ومرضه مما يزيد درجة الثقة والاطمئنان فى القلوب .. سواء لدى المريض أو أهل بيته . 3- تأصيل روابط المحبة والاخوة بين العائدين والمريض المزور. 4- تحقيق تماسك وتعاضد المجتمع المسلم ستكون هى الثمرة الكبيرة المرجوة مما سيكون من شأنه تكوين البنيان المرصوص الذى اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الاعضاء بالحمى والسهر . 5- اظهار جمال الاسلام وعظمة أخلاق النبى محمد صلى الله عليه وسلم على حرصه الشديد على تأكيد حقوق المسلم على المسلم والتى لاتتحقق إلا بالسلوك العملى والمعاملة الواقعية الصادقة. 6- استشعار العائد بأنه قد أدى حقا من حقوق المسلمين عليه مما يجعله قرير النفس مطمئن البال . 7- استشعار العائد بنعمة الصحة والعافية التى منحها الله له وحرم منها أخاه المريض مما يكون فى ذلك عونا له على تفعيل عبادة الشكر لله تعالى على نعمه التى لاتعد ولاتحصى. 8- سلامة القلوب من الأضغان والاحقاد الناتجة عن التقصير فى حقوق المريض . 4- عدم نسيان الهدية . 1- تحقيق تطييب الخاطر فى نفس المريض وشعوره بأن الدنيا ماتزال بخير وأن الناس مازالوا أوفياء وأن أمة محمد صلى الله عليه وسلم هى حقا خير أمة أخرجت للناس حقا وصدقا وعملا وواقعا .
1- المسارعة الى عيادته وعدم التسويف .
1- الثمرة الأولى أن العائد يفوز بثمار الجنة حتى يرجع من زيارته . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المسلم لم يزل فى خُرفة الجنة حتى يرجع قيل: يارسول الله وماخرفة الجنة؟ قال : جناها " 2- الثمرة الثانية التى يسعدنا بها النبى الحبيب " مامن مسلم يعود مسلما غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسى وإن عاده عشية إلا صلى عليه سبعون ألف حتى يصبح وكان له خريف فى الجنة. 


 
بقلم : نبيل جلهوم
الهوامش:
الطريق إلى القلوب 0الشيخ عباس السيسى –رحمه الله-

المرأة المسلمة.. بين الأصالة والمعاصرة





لمشاهدة الصورة بحجم اكبر إضغط علي الصورة إنّ أهم العُقد والمفارقات التي تواجهها المرأة المسلمة منذ فُتحت أمامها أبواب ما يُسمّى بالحداثة والعصرنة ومتطلبات المدنيّة، هي قضية الموائمة والإنسجام بين لوازم الدنيا والتقيد بالفروض والقيم والواجبات الدينية والأخلاقية (بين الثبات الرسالي ودواعي الإنفتاح على الواقع المتجدد في كل شيء)، بدءاً من الموضة، وانتهاء بمفاهيم ومعايير المنظومة القيمية الجديدة التي ربطت نفسها وأريد لها أن تُربط بالتطور العلمي المادي والتكنولوجي المشهود والوافد الذي حاول غزاة الفكر والواقع الإسلامي أن يجعلوه شاهد الحقانية والصواب لدى التيار المهاجم.
هذا حيث لا يوجد أدنى شك في أنه ليس ثمة أي إرتباط من قريب أو بعيد بين الرقي المادي والسداد الحضاري والأخلاقي.. وإنّ نظرة خاطفة إلى أخلاقية هذا الصعود المادي وطريقة تعاطيه الإستعماري المتجبر مع الواقع الإنساني من حوله، تكفي للحكم على حقيقة مضامينه القيمية وتوجهاته ودوافعه المعلنة والخفية من الهيمنة والإستغلال واستحمار الآخرين على كل الأصعدة الثقافية والحضارية والسياسية من خلال الإستعمار المباشر بسياسة الغزو والإحتلال وفرض الإرادة بالهيمنة المذلة القاهرة، ثمّ بالتقسيم، وفرض الوصايات، وتغيير المناهج، وتنصيب الصنائع والتابعين، وتشجيع جهود الغواة والمخدوعين لحرف الأمّة عن مسارها، والمرأة خصوصاً، عن جادة الفضيلة والإستقامة، وجعلها أفضل وسيلة وآلية لتخريب كيان الأمّة الأخلاقي، وجرّها بالتدريج إلى مستنقع الحضارة المهاجمة، حضارة التحلل والإبتذال بإسم تحرير المرأة، وإنقاذها من براثن التخلف الذي صرّحوا ولمّحوا إنه من معطيات دينها وعقيدتها، لا من الممارسات والإجتهادات والنظرات التي ينفذها في حقّها المحسوبون على الإسلام بإسم تعاليمه.
إنّ مفهوم الأصالة يعني الثبات على المفاهيم والقيم النابعة من العقيدة والشريعة والأعراف والتقاليد المنسجمة مع روحها، وتعاليمها، وجوهر توجهاتها وأهدافها وملاكاتها التي تريد أن تصوغ الواقع على أساسها، وتحميه في إطارها من الضياع والإنهيار، وتبقيه في دائرة أمجاده الحضارية والقيمية التي جعلت منه ردحاً من الزمن سيد الواقع الإنساني ورائده على طريق السمو الإنساني والسعادة المثلى في بحبوحة الرفاه المنشود بالخلاص من الربوبيات الزائفة، ومن طواغيت السلطات والأفكار والرؤى الزائفة التي تسخر الإنسان خليفة الرحمن إلى رغبات العتاة من الأكاسرة والقياصرة والمستعبدين.
أمّا الحداثة، فهي تعني الأخذ بمعطيات الواقع المتجدد، والإنسجام مع تداعيات التطور المدني والمادي، ومماشاة الركب الصاعد للقيم والنظرات الجديدة عن الحياة والمنظومة التنظيرية والتقنينية المرسومة لهذا التحول المشهود القائم على أسس الإنطلاقة البشرية في شتى المجالات العلمية والفكرية والثقافية والتكنولوجية.
إنّ هذه الإنطلاقة، وكما هو مشهود للجميع، خالية من أي معنى من معاني الحضارة الروحية، وهي تكابد الخواء المعنوي القاتل، وتكاد تتمحض بصورة مطلقة للتوجهات المادية والإلحادية تحت إطار (العلمنة)، وإبعاد الدين عن الحياة، وجعله إختياراً فردياً مسموحاً به كعلاقة خاصة بين الإنسان وربّه، ولا شأن له بالأطر التنظيمية التي تدير شؤون الواقع بشتى مناحيه وأشكاله.
ومن هنا، فإنّ هذه الوثبة تحمل في طياتها أخطر أمراض النفس، وأسوأ المكابدات العصبية المرهقة التي لم تُجدِ معها نفعاً كل هذه المهدئات، والمسكنات، وألوان البريق والصخب والمظاهر الخلابة التي تشاغل المشاعر، وتعبث بالأحاسيس، وتستغفل القلوب التي لا يمكن أن تصم سمعها عن نداءات الفطرة القاضية بالإلتفات إلى الجانب الآخر الذي يصيح في الأعماق: من أين جئنا؟ وما هو المطلوب؟ وإلى أين نعود؟
نعم، هذه الإنطلاقة تحتوي على الكثير من المكاسب المادية والمدنية التي بإمكانها أن تكون وسائل للرفاه والراحة المادية التي جعلها الله سبحانه من زينة الحياة وإمكاناتها المحللة التي لم يُحرِّمها على عباده: (قُل مَن حرَّم زينة الله التي أخرج لعباده والطيِّبات من الرزق...)، وقد حثّهم على إغتنام طاقات الوجود وسننه وإمكاناته لإبداع كل ما يعينهم في مسيرتهم مسيرة الخلافة له على أرضه، ويخفف عنهم أعباء الحياة وتكاليفها، ويسهل عليهم أداء ما عليهم في تجربة هذه الدنيا الفانية من تكاليف ووظائف إزاء أنفسهم وغيرهم من أعمال البر والإحسان، وإعمار النفوس والواقع بالقيم والممارسات الخيرة القائمة على هدى الوحي العاصم، وتسديدات النبوة الهادية إلى طريق الرشاد.
إنّ كل ما هو مباح في مبادئ الشريعة من معالم التطور والمدنية في شتى المجالات، هو من عطاءات الله سبحانه لهذه البشرية بما أتاحه لها من الفكر الخلاق، وتسخير الواقع بالإمكانات والطاقات والتجارب المتراكمة المبدعة، ولا ينبغي للإنسانية أن تتجاهل هذه المنن الربّانية التي تخطو بها مع نعم الله وبركاته التي لا تحصى.. خطوات واسعة نحو الرفاه المادي الذي فتح الله سبحانه أبوابه أمام البشرية: (وآتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها...)، (وسخَّر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعاً منه...).
ويبقى المطلوب الإلهي الأساس من عابديه إزاء نعمه الموفورة هذه هو شكرها بحسن التصرف فيها في مرضاته جلّ شأنه، وخدمة رسالته وخلقه، وعدم استغلالها في المنكرات، ومعصية البارئ العظيم، والتجاوز على الآخرين، فما دامت هي أدوات ووسائل لأداء واجب الخلافة العابدة الشاهدة، فإنها يجب أن تكون منضبطة بضابطة الورع والقيم الربّانية والموازين الشرعية على مسار تحكيم رسالة الله سبحانه في بلاده وعباده.

د. إقبال الأسدي* المصدر: مجلة الرياحين

الجمعة، مايو 27، 2011

عشر خطط للمحافظة على المرتب الشهري‏





empty wallet محفظة خالية
أكثرنا يعاني من موضوع الفوضى في التحكم في الدخل الشهري و عدم استطاعته التوفير ..
و لهذه المشكلة أسباب واضحة تتعلق بطريقة التعامل مع الدخل الشهري ..
وفي هذا الموضوع عشر خطط لتيسير أموركم المالية و حفظ نقودكم ..
 
الخطة الأولى : الصدقة 

كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم ( ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدًا بعفو إلا خيرًا وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله )
وذلك بطريقة الاستقطاع الشهري فتستقطع من راتبك لحساب أحد أقاربك المحتاجين فترسل له شهريا 5% من راتبك ،
و إن لم تجد فتستقطع ذلك لأحد الجمعيات الخيرية …
وستجد أثر ذلك بإذن الله ببركة في مالك حيث أن الصدقة تجنبك كثيراً من أقدار الله المؤلمة التي تأكل كثيراً من راتبك
كمرضك ومرض أهلك . قال صلى الله عليه وسلم ( داووا مرضاكم بالصدقة )

الخطة الثانية : تخلص من الديون 

لقد استعاذ الرسول صلى الله عليه وسلم من ( غلبة الدين وقهر الرجال ) فاحرص أن تفر من الدين فرارك من الأسد ..
اجلس مع نفسك و احسب ديونك و اكتبها في سجل خاص ، وكلما توفر عندك مبلغ سدد غريمك ولا تؤخره .
لو كان الدين هيناً لغفره الله للشهيد ، في الحديث ( يغفر للشهيد كل ذنوبه إلا الدين ) .

الخطة الثالثة : اصرف نصف راتبك وادخر النصف الآخر

افتح حساباً آخر في بنكك وحول له كل شهر 50% أو 40% من مرتبك . فإن لم تستطع فابدأ بالتدرج 10% ثم 15% في
الستة أشهر التالية ثم 20 % وهكذا حتى تصل لهدفك وهو ادخار نصف دخلك الشهري .

الخطة الرابعة : إذا اشتهيت شراء شئ فأجله أسبوعاً أو شهراً

وذلك لأن النفس البشرية كالطفل إن رغب بشئ يريد الحصول عليه آنياً ، ولكن إن أخرت الشراء لشهر ستجد أن الرغبة قد خفت أو زالت .
وقد ورد أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لجابر لما رأى معه لحماً : ما هذا يا جابر ؟ فقال ج ابر : اشتهيت لحماً فاشتريته .
فقال عمر : أوكلما اشتهيت اشتريت ؟؟!! ..

الخطة الخامسة : اجعل لزوجتك مصروفاً ثابتاً

فإن سحبها على المفتوح يؤدي لتآكل أموالك وأنت لا تدري …
أعطها مبلغاً ثابتاً يكفيها شهرياً وأعلمها أن هذا راتبها تلبس منه و تتزين منه وتهدي وتتصدق منه .
علمها الاقتصاد و التوفير بهذه الطريقة ..
إن طلبت منك زيادة في شهر فأخبرها أن لا مانع أن أقدم لك مصروف الشهر القادم أو جزء منه . .
ومع الوقت سترتاح أنت من المطالبات المتكررة ، و ترتاح هي من مطالبتك في كل مناسبة . .
ولا تنس أن تزيد مصروف رمضان ، ولا تنس أيضاً أن تزيد لها مصروفها مع كل زيادة في راتبك بنفس نسبة الزيادة براتبك . فقد قال
الرسول صلى الله عليه وسلم ( خيركم خيركم لأهله )

الخطة السادسة : أسكن في بيت يناسب دخلك

المنزل الكبير يكلف أكثر فأرضه أغلى وبناءه أكثر تكلفة وحين تسكنه ، يكلف كهرباء أكثر ويحتاج إلى خادمة أو خادمتين لتنظيفه ، وهذا كله يأكل راتبك الشهري ويجعلك أسيراً لهذه المصاريف .
الحل : انتقل لمنزل أصغر يجمعكك أنت وأبناءك فتعيش وإياهم متقاربين،يرى بعضكم بعضاً ويسمع بعضكم صوت بعض بدل المنزل الكبير الذي يعيش كل ولد في غرفة خاصة لها حمّامها لا تراهم إلا لماماً ، فتفقد التواصل مع أهل بيتك وتفقد مدخراتك وتعيش مدة طويلة تسدد قسطاً يلتهم معظم مرتبك الشهري بسبب هذا البيت الكبير ..
وأهمس بأذنك : ( حينما تغلق الأبواب تتساوى الأحياء ) !
فلا فرق بين من يعيش في شمال المدينة أو جنوبها حينما يغلق الجميع أبواب البيت عليهم . .
حينما تقتنع بذلك ستتخلى عن الشراء في الأحياء الفخمة .. فسعر الأرض فيها يعادل سعر منزل صغير في حي متوسط ..

الخطة السابعة : لا تشتري سيارة جديدة

تفقد السيارة ما يقارب 10% من قيمتها يوم خروجها من المعرض .
وتفقد السيارة من 30% إلى 40 % من قيمتها خلال سنتين .
وكل هذا الانخفاض في قيمتها هو ما ستخسره من راتبك لو أنك اشتريتها جديدة ..
إذاً اشترها وقد مضى عليها موديل أو موديلين ستجد أنك وفرت مبلغاً من المال أنت أحوج إليه من وكيل تويوتا !!
همسة : تنخفض قيمة السيارة المستعملة بشكل كبير لما يصدر شكل جديد من الموديل الجديد ،
هنا فرصة جميلة بالنسبة لك لتحضى بسيارة قد فقدت نسبة كبيرة من قيمتها ..
ولا يغرك نظرة الناس فإنهم لن يفيدوك حينما ينفد راتبك في منتصف الشهر و لديك سيارة من الشكل الجديد ..!

الخطة الثامنة : لا تتنزه في السوق ولا تدخل السوبرماركت إلا بقائمة للمشتريات ولا تدخله وأنت جائع !

النزهة لها أماكن كثيرة يمكن أن تستمتع فيها أنت وعائلتك ، لكن السوق ليس أحدها ..
خاصة إذا كنت ممن يتسائل عن سبب نفاد مرتبه في منتصف الشهر ..
واجعل زوجتك تكتب لك قائمة بمشتريات البيت ولا تحد عنها ، وقاوم رغبتك بشراء أي شئ لم تكتبه لك .
تتنافس الشركات في وضع بضاعتها في ستاندات العرض الأمامية و هذا لتصطاد الزبائن القادمين بلا قائمة مشتريات ..
لذا كن فطناً ولا تسمح لهم في مشاركتك في رزق أبناءك .

الخطة التاسعة : لا تشتري شيئاً إلا نقداً

ابتعد عن جحيم التقسيط فلقد أهلك أمماً ونحن على طريقهم … ولا تغرك الدعايات الجذابة المغرية ..
فإن قررت شراء شئ فعود نفسك أن توفر له حتى تكتمل قيمته ..
و لا تكن صيداً سهلاً لشركات التقسيط ..
همسة : لا ترتكب التقسيط إلا في أمرين : منزلك و مهر زوجتك ..

الخطة العاشرة : جد لك دخلاً آخر

ابحث عن عمل مسائي أو عمل حر لتدعم دخلك الشهري ..
ولكن تجنب المغامرات التجارية غير المحسوبة كالمضاربة في سوق الأسهم و الاستثمار في الشركات التي توزع أرباحاً فاحشة فكلها تأكل مدخراتك كما تأكل النار الهشيم ..
أتمنى أن تكون هذه الخطوات المختصرة معينة لكل شخص يريد تنظيم أموره المادية …
و لا أفرغ الله لكم جيباً

الأربعاء، أبريل 06، 2011

الضحك على الذقون/للشيخ الدكتورعائض القرني

الضحك على الذقون


مقال رائع للشيخ الدكتورعائض القرني


كثرة عدد السكان مع الجودة فضيلة عند الأمم لكن الخطأ أن يكثر العدد بلا نفع ولا إنتاج ، والإسلام يحث على طلب الذرية الطيبة الصالحة ، ولكن إذا تحولت كثرة النسل إلى عبء اجتماعي صار هذا خطأ في التقدير، ونحن في الشرق أكثر الأمم نمواً سكانياً مع ضعف في التربية والتعليم ، فقد تجد عند الواحد عشرين ابناً لكنه أهمل تأديبهم وتعليمهم فصار سهرهم في دبكة شعبية مع لعب البلوت وأكل الفصفص بلا إنتاج ولا عمل، بل صاروا حملاً ثقيلاً على الصرف الصحي والطرق والمطارات والمستشفيات، بينما الخواجة ينجب طفلين فيعتني بهما فيخرج أحدهما طبيباً والآخر يهبط بمركبته على المريخ ، وأنا ضد جلد الذات لكن ما دام أن الخطأ يتكرر والعلاج يستعصي فالبيان واجب.
لا زال بعض العرب يرفع عقيرته عبر الشاشات ويقول: أنا ابن جلا وطلاع الثنايا ، ثم تجده في عالم الشرع لا يحفظ آية الكرسي، وفي عالم الدنيا لم يسمع بابن خلدون وابن رشد، وتجد الغربي ساكتاً قابعاً في مصنعه أو معمله يبحث وينتج ويخترع ويبدع ، أرجو من شبابنا أن يقرأوا قصة أستاذ ثوره اليابان الصناعية «تاكيو اوساهيرا» وهي موجودة في كتاب «كيف أصبحوا عظماء؟» كيف كان طالباً صغيراً ذهب للدراسة في ألمانيا، فكان ينسل إلى ورشة قريبة فيخدم فيها خمس عشرة ساعة على وجبة واحدة، فلما اكتشف كيف يدار المحرك وأخبر الأمة اليابانية بذلك استقبله عند عودته إلى المطار إمبراطور اليابان، فلما أدار المحرك وسمع الإمبراطور هدير المحرك قال: هذه أحسن موسيقى سمعتها في حياتي!
وطالب عربي في المتوسطة سأله الأستاذ: الكتاب لسيبويه مَنْ ألَّفه؟ قال الطالب: الله ورسوله أعلم، والتمدد في الأجسام على حساب العقول مأساة ، والافتخار بالآباء مع العجز منقصة ، لن يعترف بنا أحد حتى نعمل وننتج، فالمجد مغالبة والسوق مناهبة ، وإن النجاح قطرات من الآهات والزفرات والعرق والجهد ، والفشل زخّات من الإحباط والنوم والتسويف ، كن ناجحاً ثم لا تبالي بمن نقد أو جرّح أو تهكم، إذا رأيت الناس يرمونك بأقواس النقد فاعلم أنك وصلت إلى بلاط المجد، وأن مدفعية الشرف تطلق لك واحدا وعشرين طلقة احتفاء بقدومك.
لقد هجر الكثير منّا الكتاب وأصبح يعيش الأمية فلا يحفظ آيةً ولا حديثاً ولا بيتاً ولم يقرأ كتاباً ولم يطالع قصة ولا رواية، ولكنه علّق في مجلس بيته شجرة الأنساب؛ ليثبت لنا أنه من أسرة آل مفلس من قبيلة الجهلة ، والوحي ينادي : «إن أكرمكم عند الله أتقاكم» ، والتاريخ يخبرك أن بلال مولى حبشي، وهو مؤذن الإسلام الأول، وأن جوهر الصقلي فاتح مصر وباني الأزهر أمازيغي أمهُ تبيع الجرجير في مدينة سبته ، ولكن النفس الوثّابة العظيمة لا تعتمد على عظام الموتى , لأن العصامي يشرّف قبيلته وأمته وشعبه ولا ينتظر أن يشرفه الناس ، لقد كان نابليون شاباً فقيراً لكنه جدّ واجتهد حتى أخذ التاج من لويس الرابع عشر، وفتح المشرق وصار في التاريخ أسطورة، وهو القائل: «الحرب تحتاج إلى ثلاثة: المال ثم المال ثم المال، والمجد يحتاج إلى ثلاثة: العمل ثم العمل ثم العمل».
لقد أرضينا غرورنا بمدح أنفسنا حتى سكِرَ القلب بخمر المديح على مذهب جرير: أَلَستُم خَيرَ مَن رَكِبَ المَطايا؟ وقد ركب الآخر بساط الريح وإف 16 والكونكورد. ولو اجتمعنا ما انتجنا سيارة «فولكس فاغن» فضلاً عن «كراسيدا». ورحم الله امرُؤًا عرف تقصيره فأصلح من نفسه ولابد أن تقنع المريض بمرضه حتى يستطيع أن يعالج نفسه على أني اعترف بأن عندنا عباقرة ونوابغ يحتاجون لمراكز بحوث ومؤسسات لرعايتهم ومعامل ومصانع لاستقبال نتاجهم.
لقد تركت اليابان الحرب وتابت إلى الله من القتال وتوجهت للعمل والإنتاج ، فصارت آيةً للسائلين وكدّس العراق قبل الغزو السلاح واشتغل بحروبٍ مع الجيران، فانتهى قادته إلى المشنقة ، وجُوِّع الشعب ثم قُتِل وسُحِق. سوف نفتخر إذا نظر الواحد منّا إلى سيارته وثلاجته وتلفازه وجواله فوجدها صناعةً محلية. وأرجو أن نقتصد في الأمسيات الشعرية فإن عشرة دواوين من الشعر لا تنتج صاعاً من شعير
يقول نزار قباني: وطالعوا كتب التاريخ واقتنعوا متى البنادق كانت تسكن الكتبا؟ . وعلينا أن نعيد ترميم أنفسنا بالإيمان والعمل وتهذيب عقولنا بالعلم والتفكر، وهذا جوهر رسالتنا الربانية الخالدة وطريق ذلك المسجد والمكتبة والمصنع ، والخطوة الأولى مكتبة منـزلية على مذهب الخليفة الناصر الأندلسي يوم ألزم الناس بإنشاء مكتبة في كل منـزل وقراءة يومية مركزة ، وهذا خير من مجالس الغيبة والقيل والقال وقتل الزمان بالهذيان !
«وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون»

الأحد، مارس 13، 2011

عظماء على فراش الموت

عظماء على فراش الموت

**
 
http://ahlamaouke3.blogspot.com/2010/12/httpzaman-jamil.html
 
 
أبو بكر الصديق رضي الله عنه 
::
حين وفات أبو بكر الصديق رضي الله عنه قال : و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد
و قال لعائشة : انظروا ثوبي هذين ، فاغسلوهما و كفنوني فيهما ، فإن الحي أولى بالجديد من الميت . و لما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا : إني أوصيك بوصية ، إن أنت قبلت عني : إن لله عز و جل حقا بالليل لا يقبله بالنهار ، و إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل ، و إنه لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة ، و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا ، و ثقلت ذلك عليهم ، و حق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلا ، و إنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة باتباعهم الباطل ، و خفته عليهم في الدنيا و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفا.

::
عمربن الخطاب رضى الله عنه 
::
جاء عبد الله بن عباس فقال: يا أمير المؤمنين ، أسلمت حين كفر الناس ، و جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خذله الناس ، و قتلت شهيدا و لم يختلف عليك اثنان ، و توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو عنك راض . فقال له : أعد مقالتك فأعاد عليه ، فقال : المغرور من غررتموه ، و الله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت لافتديت به من هول المطلع . و قال عبد الله بن عمر : كان رأس عمر على فخذي في مرضه الذي مات فيه . فقال : ضع رأسي على الأرض . فقلت : ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟! فقال : لا أم لك ، ضعه على الأرض . فقال عبد الله : فوضعته على الأرض . فقال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عز و جل.

::
عثمان بن عفان رضي الله عنه 
::
قال عثمان بن عفان رضي الله عنه وهو على فراش الموت
قال حين طعنه الغادرون و الدماء تسيل على لحيته : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين . اللهم إني أستعذيك و أستعينك على جميع أموري و أسألك الصبر على بليتي . ولما استشهد فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقا مقفلا . ففتحوه فوجدوا فيه ورقة مكتوبا عليها (هذه وصية عثمان) بسم الله الرحمن الرحيم
عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله و أن الجنة حق . و أن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد . عليها يحيا و عليها يموت و عليها يبعث إن شاء الله .

::
علي بن أبي طالب رضي الله عنه 
::
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو على فراش الموت
بعد أن طعن علي رضي الله عنه
قال : ما فعل بضاربي ؟
قالوا : أخذناه
قال : أطعموه من طعامي ، و اسقوه من شرابي ، فإن أنا عشت رأيت فيه رأيي ، و إن أنا مت فاضربوه ضربة واحدة لا تزيدوه عليها . ثم أوصى الحسن أن يغسله و قال : لا تغالي في الكفن فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : لا تغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا
و أوصى : امشوا بي بين المشيتين لا تسرعوا بي ، و لا تبطئوا ، فإن كان خيرا عجلتموني إليه ، و إن كان شرا ألقيتموني عن أكتافكم .

::
معاذ بن جبل رضي الله عنه 

::
قال معاذ بن جبل رضي الله عنه وهو على فراش الموت
الصحابي الجليل معاذ بن جبل .. حين حضرته الوفاة .. و جاءت ساعة الاحتضار .. نادى ربه ... قائلا: يا رب إنني كنت أخافك ، و أنا اليوم أرجوك .. اللهم إنك تعلم أنني ما كنت أحب الدنيا لجري الأنهار ، و لا لغرس الأشجار .. و إنما لظمأ الهواجر ، و مكابدة الساعات ، و مزاحمة العلماء بالركب عند حلق العلم . ثم فاضت روحه بعد أن قال :لا إله إلا الله . روى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال .. : نعم الرجل معاذ بن جبل
و روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : أرحم الناس بأمتي أبو بكر .... إلى أن قال ... و أعلمهم بالحلال و الحرام معاذ .

::
بلال بن رباح رضي الله عنه 
::
حينما أتى بلال بن رباح رضي الله عنه الموت .. قالت زوجته : وا حزناه . فكشف الغطاء عن وجهه و هو في سكرات الموت .. و قال : لا تقولي واحزناه ، و قولي وا فرحاه، ثم قال : غدا نلقى الأحبة ..محمدا و صحبه .

::
أبو ذر الغفاري رضي الله عنه 
::
لما حضرت أبو ذر الغفاري رضي الله عنه الوفاة .. بكت زوجته .. فقال : ما يبكيك ؟
قالت : و كيف لا أبكي و أنت تموت بأرض فلاة و ليس معنا ثوب يسعك كفنا . فقال لها : لا تبكي و أبشري فقد سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول لنفر أنا منهم :ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين و ليس من أولئك النفر أحد إلا و مات في قرية و جماعة ، و أنا الذي أموت بفلاة ، و الله ما كذبت و لا كذبت فانظري الطريق
قالت :أنى و قد ذهب الحاج و تقطعت الطريق
فقال انظري فإذا أنا برجال فألحت ثوبي فأسرعوا إلي فقالوا : ما لك يا أمة الله ؟
قالت : امرؤ من المسلمين تكفونه .. فقالوا : من هو ؟
قالت : أبو ذر
قالوا : صاحب رسول الله
ففدوه بأبائهم و أمهاتهم و دخلوا عليه فبشرهم و ذكر لهم الحديث
و قال : أنشدكم بالله ، لا يكفنني أحد كان أمير أو عريفا أو بريدا
فكل القوم كانوا نالوا من ذلك شيئا غير فتى من الأنصار فكفنه في ثوبين لذلك الفتى و صلى عليه عبد الله بن مسعود فكان في ذلك القوم رضي الله عنهم أجمعين.

::
أبوالدرداء رضي الله عنه 
::
لما جاء أبا الدرداء رضي الله عنه الموت ... قال : ألا رجل يعمل لمثل مصرعي هذا ؟ ألا رجل يعمل لمثل يومي هذا ؟ ألا رجل يعمل لمثل ساعتي هذه ؟ ثم قبض رحمه الله.

::
سلمان الفارسي رضي الله عنه 
::
بكى سلمان الفارسي رضي الله عنه عند موته ، فقيل له : ما يبكيك ؟
فقال : عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يكون زاد أحدنا كزاد الراكب ، و حولي هذه الأزواد
و قيل : إنما كان حوله إجانة و جفنة و مطهرة ! الإجانة : إناء يجمع فيه الماء، و الجفنة : القصعة يوضع فيها الماء و الطعام ، و المطهرة : إناء يتطهر فيه.

::
عبدالله بن مسعود رضي الله عنه 

::
لما حضر عبد الله بن مسعود رضي الله عنه الموت دعا ابنه فقال : يا عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، إني أوصيك بخمس خصال ، فإحفظهن عني : أظهر اليأس للناس ، فإن ذلك غنى فاضل .و دع مطلب الحاجات إلى الناس ، فإن ذلك فقر حاضر . و دع ما تعتذر منه من الأمور ، و لا تعمل به . و إن إستطعت ألا يأتي عليك يوم إلا و أنت خير منك بالأمس ، فافعل . و إذا صليت صلاة فصل صلاة مودع ، كأنك لا تصلي بعدها .

::
الحسن بن علي رضي الله عنه 
::
لما حضر الموت بالحسن بن علي رضي الله عنهما ، قال : أخرجوا فراشي إلى صحن الدار ، فأخرج فقال : اللهم إني أحتسب نفسي عندك ، فإني لم أصب بمثلها !

::
معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه 
::
قال معاوية رضي الله عنه عند موته لمن حوله : أجلسوني . فأجلسوه .. فجلس يذكر الله .. ، ثم بكى .. و قال : الآن يا معاوية .. جئت تذكر ربك بعد الانحطام و الانهدام ..، أما كان هذا و غض الشباب نضير ريان ؟! ثم بكى و قال : يا رب ، يا رب ، ارحم الشيخ العاصي ذا القلب القاسي .. اللهم أقل العثرة و اغفر الزلة .. و جد بحلمك على من لم يرج غيرك و لا وثق بأحد سواك ... ثم فاضت رضي الله عنه.

::
عمرو بن العاص رضي الله عنه 
::
حينما حضر عمرو بن العاص الموت بكى طويلا و حول وجهه إلى الجدار ، فقال له ابنه :ما يبكيك يا أبتاه ؟ أما بشرك رسول الله . فأقبل عمرو رضي الله عنه إليهم بوجهه و قال : إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله ، و أن محمدا رسول الله، إني كنت على أطباق ثلاث. لقد رأيتني و ما أحد أشد بغضا لرسول الله صلى الله عليه و سلم مني ، و لا أحب إلى أن أكون قد استمكنت منه فقتلته ، فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار. فلما جعل الله الإسلام في قلبي ، أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقلت : ابسط يمينك فلأبايعنك ، فبسط يمينه ، قال : فقضبت يدي . فقال : ما لك يا عمرو ؟ قلت : أردت أن أشترط
فقال : تشترط ماذا ؟ قلت : أن يغفر لي . فقال : أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله ، و أن الهجرة تهدم ما كان قبلها ، و أن الحج يهدم ما كان قبله ؟ و ما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه و سلم و لا أحلى في عيني منه ، و ما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له ، و لو قيل لي صفه لما إستطعت أن أصفه ، لأني لم أكن أملأ عيني منه ، و لو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة ، ثم ولينا أشياء ، ما أدري ما حالي فيها ؟ فإذا أنا مت فلا تصحبني نائحة و لا نار ، فإذا دفنتموني فسنوا علي التراب سنا ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور و يقسم لحمها ، حتى أستأنس بكم ، و أنظر ماذا أراجع به رسل ربي ؟ :

::
أبو موسى الأشعري رضى الله عنه 
::
لما حضرت أبا موسى - رضي الله عنه - الوفاة ، دعا فتيانه ، و قال لهم : إذهبوا فاحفروا لي و أعمقوا ، فعلوا . فقال : اجلسوا بي ، فو الذي نفسي بيده إنها لإحدى المنزلتين ، إما ليوسعن قبري حتى تكون كل زاوية أربعين ذراعا ، و ليفتحن لي باب من أبواب الجنة ، فلأنظرن إلى منزلي فيها و إلى أزواجي ، و إلى ما أعد الله عز و جل لي فيها من النعيم ، ثم لأنا أهدى إلى منزلي في الجنة مني اليوم إلى أهلي ، و ليصيبني من روحها و ريحانها حتى أبعث . و إن كانت الأخرى ليضيقن علي قبري حتى تختلف منه أضلاعي ، حتى يكون أضيق من كذا و كذا ، و ليفتحن لي باب من أبواب جهنم ، فلأنظرن إلى مقعدي و إلى ما أعد الله عز و جل فيها من السلاسل و الأغلال و القرناء ، ثم لأنا إلى مقعدي من جهنم لأهدى مني اليوم إلى منزلي ، ثم ليصيبني من سمومها و حميمها حتى أبعث .

::
سعد بن الربيع رضي الله عنه 
::
لما انتهت غزوة أحد .. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من يذهب فينظر ماذا فعل سعد بن الربيع ؟ فدار رجل من الصحابة بين القتلى .. فأبصره سعد بن الربيع قبل أن تفيض روحه .. فناداه .. : ماذا تفعل ؟ فقال : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعثني لأنظر ماذا فعلت ؟
فقال سعد : اقرء على رسول الله صلى الله عليه و سلم مني السلام و أخبره أني ميت و أني قد طعنت اثنتي عشرة طعنة و أنفذت في ، فأنا هالك لا محالة ، و اقرأ على قومي من السلام و قل لهم .. يا قوم .. لا عذر لكم إن خلص إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم و فيكم عين تطرف ...
عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ::
التي نزلت (و لعله يقصد الحجاج و من معه)قال عبد الله بن عمر قبل أن تفيض روحه : ما آسى من الدنيا على شيء إلا على ثلاثة : ظمأ ا لهواجر ومكابدة الليل و مراوحة الأقدام بالقيام لله عز و جل ، و أني لم أقاتل الفئة الباغية .


::
عبادة بن الصامت رضي الله عنه 
::
لما حضرت عبادة بن الصامت الوفاة ، قال : أخرجوا فراشي إلى الصحن
ثم قال : اجمعوا لي موالي و خدمي و جيراني و من كان يدخل علي ، فجمعوا له .... فقال : إن يومي هذا لا أراه إلا آخر يوم يأتي علي من الدنيا ، و أول ليلة من الآخرة ، و إنه لا أدري لعله قد فرط مني إليكم بيدي أو بلساني شيء ، و هو والذي نفس عباده بيده ، القصاص يوم القيامة ، و أحرج على أحد منكم في نفسه شيء من ذلك إلا اقتص مني قبل أن تخرج نفسي . فقالوا : بل كنت والدا و كنت مؤدبا . فقال : أغفرتم لي ما كان من ذلك ؟ قالوا : نعم . فقال : اللهم اشهد ... أما الآن فاحفظوا وصيتي ... أحرج على كل إنسان منكم أن يبكي ، فإذا خرجت نفسي فتوضئوا فأحسنوا الوضوء ، ثم ليدخل كل إنسان منكم مسجدا فيصلي ثم يستغفر لعبادة و لنفسه ، فإن الله عز و جل قال : و استعينوا بالصبر و الصلاة و إنها لكبيرة إلا على الخاشعين ... ثم أسرعوا بي إلى حفرتي ، و لا تتبعوني بنار


السبت، فبراير 19، 2011

قصّة رائعة عن القرآن !





Why do we read Quran, even if we can't understand a single Arabic word???? This is a
Beautiful story.



لماذا نقرأ القرآن، حتى لولم نكن نفهم مفرداته العربيةجيداً

An old American Muslim lived on a farm in the mountains of eastern Kentucky with his young grandson. Each morning Grandpa was up early sitting at the kitchen table reading his Quran. His grandson wanted to be just like him and tried to imitate him in every way he could.


عجوز أمريكي مسلم يعيش في مزرعة في جبال شرق كنتاكي مع حفيده الصغير
في كل صباح الجد يستيقظ باكراً ويجلس على طاولة المطبخ ويقرأالقرآن.
حفيده الصغير كان يريد أن يصبح مثل جده لهذا كان يحاول تقليده بكل طريقة ممكنة

One day the grandson asked, "Grandpa! I try to read the Quran just like you but I don't understand it, and what I do understand I forget as soon as I close the book. What good does reading the Qur'an do?"


في أحد الايام سأل الحفيد جده قائلا (جدي! أنا أحاول أن اقرأ القرآن مثلك لكنني لم أفهم كلماته، والذي أفهمه أنساه وسرعان ما أغلق الكتاب. ما هي الفائده المرجوة من قراءة القرآن.

in the stove and replied, "Take this coalTheGrandfather quietly turned from putting coal the river and bring me back a basket of water.".


الجد، بهدوء، وضع الفحم في المدفأة وأجاب (خذ سلة الفحم إلى النهر واملأها بالماء)

The boy did as he was told, but all the water leaked out before he got back to the house. The grandfather laughed and said, "You'll have to move a little faster next time," and sent him back to the river with the basket to try again. This time the boy ran faster, but again the basket was empty before he returned home. Out of breath, he told his grandfather that it was impossible to carry water in a basket, and he went to get a bucket instead.


قام الولد بعمل ما طلبه منه جده,لكن كل الماء تسرب من السلة قبل أن يصل عائداً إلى المنزل.ضحك الجد وقال (يجب عليك أن تكون أسرع في المرة القادمة) ثم بعثه مرة أخرى ! إلى النهر مع السلة ليحاول مرة أخرى. في هذه المرة ركض الولد بشكل أسرع، ولكن مرة أخرى السلة فرغت قبل وصوله المنزل. كان يتنفس لاهثاً. وأخبر جده أنه من المستحيل أن أحمل الماء بهذه السلة، وذهب لحيضر دلواً بدلا من السلة.

The old man said, "I don't want a bucket of water; I want a basket of water. You're just aganot trying hard enough," and he went out the door to watch the boy try in.


الرجل العجوز قال (أنا لا أريد دلواً من الماء، بل أريد سلة من الماء. أنت فقط لم تحاول بجهد كاف) ثم خرج ليشاهد الولد يحاول مرة أخرى

At this point, the boy knew it was impossible, but he wanted to show his grandfather that even if he ran as fast as he could, the water would leak out before he got back to the house. The boy again dipped the basket into river and ran hard, but when he reached his grandfather the basket was again empty. Out of breath, he said, "See Grandpa, it's useless!"
"So you think it is useless?" The old man said, "Look at the basket."


في هذه الاثناء. أدرك الولد أنها مهمة مستحيلة، لكنه أراد أن يثبت لجده انه حتى لو ركض بأسرع ما يستطيع، الماء سوف يتسرب قبل أن يصل عائداً إلى المنزل .فقام الولد برمي السلة في النهر وركض بسرعة وبجهد. ولكنه عندما وصل إلى البيت وجد أن السلة فارغة مرة ثالثة.
فقال وهو يلهث، انظر جدي ... إنها غيرمجدية
إذن أنت تظن أنها غير مجدية؟. أجاب الجد:
انظر إلى السلة

The boy looked at the basket and for the first time realized that the basket was different. It had been transformed from a dirty old coal basket and was now clean, inside and out.


نظر الولد إلى السلة وللمرة الأولى أدرك أن السلة مختلفة. كانت سلة متسخة تنقل الفحم القديم والآن أصبحت نظيفة من الداخل والخارج.

Son, that's what happens when you read the Qur'an . You might not understand or remember everything, but when you read it, you will be changed, inside and out when you read time by time . That is the work of Allah in our lives."


فقال الجد: بني، هذا ما يحصل عندما تقرأ القرآن. من الممكن ألاّ تفهم شيئا أو تتذكر أي شيء، ولكن عندما تقرأه مرة بعد مرة بعد مرة. سوف تتغيرمن الداخل والخارج. هذا عمل الله في حياتنا

If you feel this email is worth reading, please forward to your contacts/friends. Prophet Muhammad (pbuh & his family) says: *"The one who guides to good will be rewarded equally
****"

الجمعة، فبراير 11، 2011

أيها الجبناء العزة لا تنال بأفخاذ النساء..!


مفكرة الاسلام: مرت على دولة الإسلام بالأندلس فترات مختلفة انتقلت فيها من حال إلى حال ومن طور لآخر، من قوة إلى ضعف، ومن وحدة إلى تفرق، ومن علو إلى استضعاف، وهكذا، ويعتبر عهد الحاجب المنصور بن أبي عامر [364- 392 هجرية] من أزهى وأعظم عصور الأندلس، وذلك بفضل السياسة الحكيمة والقوية التي اتبعها الحاجب المنصور رحمه الله، حيث شغل الناس بالجهاد في سبيل الله عن التناحر والخلاف الداخلي والذي أضعف الأندلس أمام عدوها الإسبان في عهود سابقة، هذا الخلاف العصبي والقبلي بين قبائل العرب هو الذي مهد السبيل أمام الإسبان للتجمع مرة أخرى في شمال الأندلس وتكوين عدة ممالك صليبية مثل أرجوان وقشتالة وليون، والتي صارت شوكة في خاصرة دولة الإسلام في الأندلس، حتى جاء عهد الحاجب المنصور، وقضى عليه بالجهاد.
ولقد شن الحاجب المنصور زيادة عن خمسين غزوة مباركة ضد الإسبان، لم يهزم في واحدة منها قط، وكان له بهم نكاية عظيمة، وبأس شديد، وكان يخرج بنفسه على رأس الجيوش المجاهدة ويباشر القتال بسيفه ونفسه، وكان كلما سمع الإسبان بقدومه إلى جهة ما، فروا منها مثل الفئران إلى رءوس الجبال، وبذلوا له الجزية عن يد وهم صاغرون، وكان الحاجب لا يكتفي بذلك، بل كان يلزمهم شروطًا أخرى مهينة، لا يقبلها حر على نفسه، فضلاً عن أن يقبلها ملك أو أمير، وذلك من أجل تحطيم معنوياتهم، وكسر طموحاتهم نحو بلاد الإسلام، فيقنعوا من المسلمين ببذل الجزية لهم نظير السلامة والأمان.
وفي واحدة من مشاهد العزة والقوة والكرامة، خرج الحاجب المنصور على رأس جيش كبير لغزو بلاد مملكة أرجوان سنة 378 هجرية، وقد كمن له الصليبيون عند مضايق جبال البرانس أو ألبرت كما يسميه الأوربيون الآن، وفي عماية الليل هجموا على المسلمين وأمطروهم بوابل من السهام المميتة، واضطربت صفوف المسلمين وفر كثير منهم لا يلون علي شيء، ولكن الحاجب المنصور ومعه أبناؤه وكانوا مثله في القوة والشجاعة، ثبتوا ولم يفروا، ومعهم خاصة فرسان الحاجب من الفتيان الصقالبة، وثبت أيضًا قاضي الجماعة ابن ذكوان، فلما رأى المسلمون ثبات قادتهم السياسيين والدينيين في القتال حمت نفوسهم وعادوا للقتال على أشد ما يكون القتال، حتى أنزل الله عز وجل نصره على المؤمنين.
بعد هذا النصر الكاسح ألزمهم الحاجب المنصور دفع الجزية ومعها ابنة ملكهم [ فرويلا الرابع] ليأخذها الحاجب جارية عنده، وكانت أجمل نساء زمانها، وأكثرهن شرفًا عند الإسبان، وذلك ليس حبًا في النساء كما يظن البعض، ولكن لإرغام أنوف الكافرين، وردعهم عن محاربة المسلمين وتهديدهم مرة أخرى، فاضطروا للموافقة خوفًا من بأس الحاجب وقوة المسلمين، فلما شيعها أبوها وأكابر دولته معه، قالوا لها: أصلحي حالنا عند المنصور وتوسطي لنا دائمًا عنده، فردت المرأة وكانت من أعقل نسائهم قائلة: أيها الجبناء العزة لا تنال بأفخاذ النساء، ولكن برماح الرجال.

شريف عبد العزيز