--- ---- أحلــــــــــــــــــى موقع : قبســـــــــــــــــــــــــات إيمــــانيّة

الجمعة، نوفمبر 20، 2015

قبســـــــــــــــــــــــــات إيمــــانيّة





قبســـــــــــــــــــــــــات إيمــــانيّة

[التوبة:111]  { إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ }

ابن حزم  - " العاقل لا يرى لنفسه ثمنا دون الجنة "

****
ذم الله قوما تسخطوا القدر، واعترضوا على قضاء الله في حق المجاهدين، وخذلوا بكلامهم فقالوا

[آل عمران:156]  { 
لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ }

****
قوله تعالى
ظَهِيرًا }:[الفرقان:55] { وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا } تقرأ قول الله تعالى :   
هذا من ألطف خطاب القرآن وأشرف معانيه، فالمؤمن دائما مع الله على نفسه وهواه وشيطانه وعدو ربه، وهذا معنى كونه من حزب الله وجنده وأوليائه، والكافر مع شيطانه ونفسه وهواه على ربه، وعبارات السلف على هذا تدور.
[ابن القيم]

****
قد يتعجب بعضهم ويتساءل: لماذا لا ينتقم الله لأوليائه الذين يعذبون ويقتلون بأيدي أعدائه في هذه الدنيا ؟

والجواب: أن الله تعالى لم يجعل الدنيا دار جزاء لأوليائه، فقد يدركون انتقام الله لهم، وقد لا يدركه
إلا من يأتي بعدهم، والنصر الحقيقي هو انتصار المبادئ، ولو فنيت الأبدان، ومن تدبر قصة تحريق أصحاب الأخدود - الموحدين - تبين له الجواب جليا  .

****
 - النور 3 2  -  لماذا توصف المؤمنات المحصنات بـ/ الغافلات ؟؟؟  { 
الْغَافِلَات }
إنه وصف عظيم لطيف محمود يُجَسّد المجتمع البريء والبيت الطاهر الذي تشب فتياته زهرات ناصعات لا يعرفن الإثم، إنهن غافلات عن ملوثات الطباع السافلة .

وإذا كان الأمر كذلك فتأملوا كيف تتعاون الأقلام الساقطة، والأفلام الهابطة لتمزق حجاب الغفلة هذا، ثم تتسابق وتتنافس في شرح المعاصي، وفضح الأسرار وهتك الأستار، وفتح عيون الصغار قبل الكبار؟!ألا ساء ما يزرون!!
[د. صالح ابن حميد]

****
من عمق علم السلف بكتاب الله، تنصيصهم على أن حضور أعياد الكفار من جملة الزور الذي مدح الله عباد الرحمن -   الفرقان:72{ 
وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ } بعدم شهوده ، قال الله تعالى : 
لأن الزور هو كل باطل من قول أو فعل..
فهل يدرك الذين يشهدون أعياد الكفار - من أبناء المسلمين - أن ذلك إثم ونقص في عبوديتهم؟

****
قال تعالى :
[الإنسان:19]    { 
وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا }
تأمل .. هذا وصف الخدم، فما ظنك بالمخدومين؟! لاشك أن حالهم ونعيمهم أعظم وأعلى  ! جعلنا الله وإياك من أهل ذلك النعيم  .
[د. عمر المقبل]

****
استعمل ربّنا  جلّ و علا لفظ "الأمَّة" في القرآن أربعة استعمالات :

1 -الجماعة من الناس، وهو الاستعمال الغالب، كقوله: 
{ 
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ }

: 1 -في البرهة من الزمن، كقوله
{ 
وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ }

3 -في الرجل المقتدى به، كقوله : 
{ 
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً }

: 4 -في الشريعة والطريقة، كقوله 
{ 
إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ }
[الشنقيطي]

----

ليست هناك تعليقات: