--- ---- أحلــــــــــــــــــى موقع

الاثنين، مايو 10، 2010

لما لم يؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة قط؟؟






لما لم يؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة قط؟؟


ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يؤذن!!!وهناك حكمة

الحكمة فى كونه صلى الله عليه وسلم كان يؤم ولا يؤذن أنه لو أذن لكان من
  تخلف عن


الإجابة كافرا .

وقال أيضا :‏ ولأنه كان داعيا فلم يجز أن يشهد لنفسه .‏

وقال غيره :‏ لو أذن وقال :‏ أشهد أن محمدًا رسول اللّه لتوهم أن هناك نبيا غيره .‏

وقيل لأن الآذان رآه غيره فى المنام فوكله إلى غيره .‏

وأيضا ما كان يتفرغ إليه من أشغال .‏ وأيضا قال الرسول صلى الله عليه وسلم "الإما م

ضامن والمؤذن أمين " رواه أحمد وأبو داود والترمذي ، فدفع الأمانة إلى غيره .‏

وقال الشيخ عز الدين بن عبد السلام :‏ إنما لم يؤذن لأنه كان إذا عمل عملا أثبته ، أى

جعله دائما ، وكان لا يتفرغ لذلك ، لاشتغاله بتبليغ الرسالة ، وهذا كما قال عمر:‏ لولا

الخلافة لأذنت .‏

وأما من قال :‏ إنه امتنع لئلا يعتقد أن الرسول غيره فخطأ ، لأنه صلى الله عليه وسلم

كان يقول فى خطبته :‏ وأشهد أن محمدا رسول اللَّه .‏

هذا، وجاء في نيل الأوطار للشوكانى "ج ‏2 ص ‏36" خلاف العلماء بين أفضلية الأذان

والإمامة وقال فى معرض الاستدلال على أن الإمامة أفضل :‏ إن النبى صلى الله عليه

وسلم والخلفاء الراشدين بعده أمُّوا ولم يؤذنوا ، وكذا كبار العلماء بعدهم .‏

الأحد، مارس 14، 2010

الحجاب الشرعي



- الحجاب الشرعي



   فرض الله تعالى الحجاب على المرأة المسلمة تكريما لها ، و حفاظا على مكانتها السامية من أن تمس بسوء من الفساق و أشباه الرجال . كما أن الحجاب يمنع من وقوع الرجال في فتنتهن ، و يحفظهن من الأذى المترتب على ذلك . ففي الإسلام يجب على كل امرأة مسلمة أن تلبس الحجاب الشرعي أمام الرجال الأجانب ، و هم جميع الرجال باستثناء المحارم ، و هم  :
 ( 1ـ الآباء   2 ـ  الأجداد  3 ـ  آباء الأزواج 4 ـ  أبناء الأزواج 5 ـ  أبنائهن 6 ـ  الأخوة 7 ـ  أبناء الأخوة 8 ـ أبناء الأخوات   9 ـ  الأعمام 10 ـ  الأخوال 11 ـ  المحارم من الرضاع ) .
و تحرم مخالفة شرط من شروط الحجاب الشرعي الثمانية  أينما وجد الرجال الأجانب .  فبعض النساء يرتدين حجابا شرعيا خارج بيوتهن ، و لكنهن يخالفن بعض هذه الشروط أمام بعض أقاربهن كأبناء أعمامهن ، أو أبناء أخوالهن فيغطين رؤوسهن ، و لكنهن يلبسن لباسا محددا للجسم كالبلوزة مثلا ، فيقعن بذلك في الحرام و الإثم .

  و شروط الحجاب الشرعي هي :

1 ـ أن يكون ساترا لجميع العورة : أجمع أئمة المسلمين كلهم ـ لم يشذ عنهم أحد ـ على أن ما عدا الوجه و الكفين من المرأة داخل في وجوب الستر أمام الأجانب . قال الجزيري في كتابه الفقه على المذاهب الأربعة ج 5 / ص 54 : ( عورة المرأة عند الشافعية و الحنابلة جميع بدنها ، ولا يصح لها أن تكشف أي جزء من جسدها أمام الرجال الأجانب ، إلا إذا دعت لذلك ضرورة كالطبيب المعالج ، و الخاطب للزواج ، و الشهادة أمام القضاء ، و المعاملة في حالة البيع و الشراء ، فيجوز أن تكشف وجهها و كفيها . و عورة المرأة عند الحنفية والمالكية جميع بدن المرأة إلا الوجه و الكفين ، فيباح للمرأة أن تكشف وجهها و كفيها في الطرقات ، و أمام الرجال الأجانب .  و لكنهم قيدوا هذه الإباحة بشرط أمن الفتنة . أما إذا كان كشف الوجه و اليدين يثير الفتنة لجمالها الطبيعي، أو لما فيهما من الزينة كالأصباغ و المساحيق التي توضع عادة للتجمل أنواع الحلي فإنه يجب سترهما ) . و كذا ورد في كتاب الفقه الإسلامي وأدلته للدكتور وهبة الزحيلي  ج 1  /  ص 585 .أما تفصيل أقوال الفقهاء فهي كالتالي :

1 ـ الحنفية : قال ابن عابدين ( المتوفى سنة 1200 هـ ) في كتابه رد المحتار ج 1 / ص 272 : ( تمنع المرأة الشابة ، و تنهى عن كشف الوجه بين الرجال لا لأنه عورة ، بل لخوف الفتنة ، أي : تمنع من الكشف لخوف أن يرى الرجال وجهها ، فتقع الفتنة لأنه مع الكشف قد يقع النظر إليها بشهوة ) و قال الزيلعي ( المتوفى سنة 700 هـ ) في كتابه البحر الرائق / كتاب الصلاة :( تمنع المرأة الشابة من كشف وجهها بين الرجال في زماننا للفتنة )وقال الطحطاوي في حاشيته على مراقي الفلاح ص( 131 ) :(و مَنْعُ الشابة من كشفه لخوف الفتنة ،لا لأنه عورة )

2 ـ المالكية : قال الدسوقي ( المتوفى سنة 1230 هـ ) في حاشيته على الشرح الكبير للدردير ج 1 / ص 200 :(يجب ستر وجه المرأة و يديها إذا خيفت الفتنة بكشفها )وقال الدردير ( المتوفى سنة 1201 هـ )  في كتابه الشرح الصغير/باب الصلاة :( عورة المرأة مع رجل أجنبي منها أي : ليس بمحرم لها جميع البدن غير الوجه و الكفين ، و أما هما فليسا بعورة ، و إن وجب عليه سترهما لخوف الفتنة ) .و قال محمد الخطاب ( المتوفى سنة 954  هـ ) في مواهب الجليل شرح مختصر خليل /كتاب الصلاة :(إن خشي من المرأة الفتنة يجب عليها ستر الوجه و الكفين ) و قال القرطبي في تفسيره:ج 12 / ص 229: قال ابن خويز منداد ـ و هو من علماء المالكية ـ: المرأة إذا كانت جميلة ،و خيف من وجهها وكفيها الفتنة ،فعليها ستر ذلك

3 ـ الشافعية : قال الباجوري في حاشيته ج 1 / ص 141 :(عورة المرأة جميع بدنها عند الرجال الأجانب) و في تحفة الحبييب (عورة المرأة بحضرة الأجانب جميع بدنها ) وقال  الشرواني في حاشيته على تحفة المحتاج/ باب شروط الصلاة :(عورة المرأة  بالنسبة لنظر الأجانب جميع بدنها حتى الوجه و الكفين)

4 ـ الحنابلة : قال البُهوتي في كتاب كشاف القناع / باب الصلاة : ( و الكفان و الوجه من المرأة البالغة عورة خارج الصلاة  ) و قال المرداوي في كتابه الإنصاف : ( المرأة كلها عورة حتى ظفرها ) ، وكذا ورد في كتاب المبدع شرح المقنع لإبراهيم بن مفلح المقدسي / كتاب الصلاة .       و جاء في كشف المخدرات شرح أخصر المختصرات: ( كل المرأة البالغة عورة حتى ظفرها و شعرها مطلقا ، إلا وجهها في الصلاة ) .

  و هكذا ، فقد ثبت بالإجماع عند جميع الأئمة  ( سواء منهم من يرى أن وجه المرأة عورة كالشافعية و الحنابلة ، و من يرى منهم أنه غير عورة كالحنفية و المالكية ) أنه يجب على المرأة أن تستر وجهها  عند خوف الفتنة بأن كان من حولها من ينظر إليها بشهوة . كما أنهم اتفقوا على جواز كشف المرأة وجهها ترخصا وضرورة  كتعلم، أو تطبب ، أو عند أداء شهادة ، أو تعامل من شأنه أن يستوجب شهادة .

2 ـ ألا يكون زينة في نفسه، أو مبهرجا ذا ألوان جذابة تلفت الأنظار، لقوله تعالى:{ و لا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها } [ النور :31 ]  و معنى {ما ظهر منها} أي بدون قصد ولا تعمد ،فإذا كان في ذاته زينة فلا يجوز إبداؤه ،و لا يسمى حجابا ،لأن الحجاب هو الذي يمنع ظهور الزينة للأجانب.فأين هذا الشرط مما تفعله المتحجبات المتبرجات بأنفسهن ؟فعلى من يريد أن ينسب حقا إلى الحجاب الشرعي أن يراعي فيه أن يكون من لون داكن،وأفضل الألوان لذلك اللون الأسود لأنه أبعدها عن الزينة و الفتنة ،كما يجب أن يكون خاليا من الزخارف و الوشي مما يلفت النظر

3 ـ أن يكون سميكا لا يشف ما تحته من الجسم ، لأن الغرض من الحجاب الستر ، فإن لم يكن ساترا لا يسمى حجابا لأن لا يمنع الرؤية ،  و لا يحجب النظر ، لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم : ( صنفان من أهل النار لم أرهما بعد : نساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ، و لا يجدن ريحها ، و إن ريحها ليوجد من مسيرة كذا و كذا ..) و في رواية مسيرة خمسمائة سنة .و معنى قوله    صلى الله عليه وسلم : ( كاسيات عاريات ) أي :كاسيات في الصورة عاريات في الحقيقة لأنهن يلبس ملابس لا تستر جسدا ، و لا تخفي عورة . و الغرض من اللباس الستر ، فإذا لم يستر اللباس كان صاحبه عاريا . و معنى ( مميلات مائلات ) : مميلات لقلوب الرجال مائلات مشيتهن يتبخترن بقصد الفتنة والإغراء .و معنى (كأسنمة البخت) أي : يصففن شعورهن فوق رؤوسهن حتى تصبح مثل سنام الجمل،وهذا من معجزاته  صلى الله عليه و سلم

 4 ـ أن يكون فضفاضا غير ضيق ولا يجسم العورة ولا يظهر أماكن الفتنة في الجسم ،وذلك للحديث السابق عن(الكاسيات العاريات)   و ما تفعله بعض المتحجبات من ارتداء ملابس محددة للخصر و الصدر كالبلوزة و التنورة ، و لو كانت طويلة ، لا يفي بشروط الحجاب الصحيح

5 ـ ألا يكون الثوب معطرا ،لأن فيه إثارة للرجال، فتعطر المرأة يجعلها في حكم الزانية ، لقوله صلى الله عليه وسلم :(كل عين زانية ، و المرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا و كذا  يعني زانية ) رواه الترمذي . أي كالزانية في حصول الإثم لأنها بذلك مهيجة لشهوات الرجال التي هي بمنزلة رائد الزنا .

6 ـ ألا يكون الثوب فيه تشبه بالرجال ، أو مما يلبسه الرجال ، للحديث الذي رواه الحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه : ( لعن النبي   صلى الله عليه وسلم  الرجل يلبس لبسة المرأة ، و المرأة تلبس لبسة الرجل ) ، وقال   صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري و الترمذي و اللفظ له : (  لعن الله المخنثين من الرجال ،    و المترجلات من النساء )  أي المتشبهات بالرجال في أزيائهن و أشكالهن ، كبعض نساء هذا الزمان .

7 ـ ألا تشبه زي الراهبات من أهل الكتاب ، أو زي الكافرات ، و ذلك لأن الشريعة الإسلامية نهت عن التشبه بالكفار ، و أمرت بمخالفة أهل الكتاب من الزي و الهيئة ، فلقد قال صلى الله عليه وسلم  لعبد الله بن عمرو بن العاص حينما رأى عليه ثوبين  معصفرين ـ مصبوعين  بالعصفر  ـ : ( إن هذا من ثياب الكفار فلا تلبسهما ) رواه مسلم .
8 ـ ألا يكون ثوب شهرة ، لقول صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن ماجه : ( من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة  ) و ثوب الشهرة هو الثوب الذي يقصد بلبسه الاشتهار بين الناس كالثوب النفيس الثمين الذي يلبسه صاحبه تفاخرا بالدنيا و زينتها ، و هذا الشرط ينطبق على الرجال و النساء ، فمن لبس ثوب شهرة لحقه الوعيد إلا أن يتوب رجلا كان أو امرأة .
 و الشروط الثلاثة الأخيرة يجب أن تتقيد بها المرأة المسلمة سواء كانت في دارها ، أو خارجة عنه ، و سواء أكانت أمام أجانب عنها أم محارم . فالواجب على المرأة المسلمة أن تحقق كل هذه الشروط في حجابها ، و كذلك يجب على كل مسلم أن يتحقق أن هذه الشروط متوفرة في حجاب زوجته ، و كل من كانت تحت ولايته ، و ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري : ( كلكم راع ، و كلكم مسؤول عن رعيته ) ، كما عليه أن يعود بناته منذ سن العاشرة على ارتداء الحجاب الشرعي ، و ليتذكر قوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه الحاكم: ( الحياء و الإيمان قرنا جميعا ، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر ).  و ليتذكر أخيرا قول الله تعالى : { فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم } [ النور : 63 ] .








الثلاثاء، فبراير 09، 2010

يـــــــــــــــــا درة الخطاب عودي

/
يـــــــــــــــــا درة الخطاب عودي



يا درة الخطاب عودي

فالظلم عم البطاح

والعدل مفقود

تقي القوم لفقره منبوذ

و الفاسق فيهم بجاهه محمود


*** ***

يا درة الخطاب عودي

فأهل هذا الزمان

تركوا إسلامهم

و سلموا أمرهم للدولار و اليهود

خانوا عهدكِ

كلهم بلا استثناء

كبيرهم صغيرهم السيد و المسود


******


يا درة الخطاب عودي

فأهل هذا الزمان

لا يستقيم حالهم إلا

أن تعودي

فعودي يا درة الخطاب

عودي ...../


MONGI بقلمي:



الأحد، فبراير 07، 2010

وجهة نظر

/
وجهة نظر

   في الحقيقة لا يوجد إنسان فاشل إلى الأبد

 و لا ناجح إلى الأبد ، ولا ذكي و لا بليد

 الفهم كذلك...بل تتفاوت درجات هذا و ذاك
 بحسب قابلية الشخص في حد ذاته لتغيير

 واقعه و بالظروف المحيطة به ، فهناك 

شخص يحكم على نفسه بالتوقف عن

البحث في ثنايا ذاته لاكتشاف ما يملك

من مؤهلاته و استعداداته للتأقلم مع ما

يحري حوله ليأهل نفسه بأن يكون

عنصرا فاعلا في الجدلية الإجتماعية 

و من هنا يُؤتي ثمرة سعيه ......   

و هناك شخص طموح نحو الأفضل ،

 تراه دائم التأمل في داخله حريصا

 على اكتشاف الإيجابيات فيه ،

يترصد بكل انتباه و شغف لحظةً تمر

به هي لحظة النهوض التي تقوده

إ لى الإحساس بوجوب التغيير

 نحو الأفضل .....

هي  لحظة الخلق و الإبداع.


فيستثمر ذلك بالإمكانيات المتاحة 

لديه و من حوله ليُغيّرمن واقعه نحو
 الأفضل و بذلك يكون قد حقق

لنفسه غاية كان يريد أن يلامسها 

و للمحيطين به حقق نفعا  ثم قد

يصبح مثالا يُحتذى به عند بعضهم  ./

السبت، فبراير 06، 2010

آآآه يازمن...!

/

آآآه يازمن...!


..... ما أصعب أن تجد نفسك تجترُّ مرارة الرداءة و تمارس بلاء الإغتراب 

في هذا الزمن الذي انقلبت فيه كل المعايير في كل أنحاء الحياة و

مجالاتها.

تعتصر نفسي غصرات تهز فؤادي حتى يدمى فيّ كل إحساس

و أرغب في إيقاف عجلة التاريخ و تعطيل السفر في الزمن ليتسنّى

لي الإلتفات إلى زمن 

أحببته و عشقته و تمنيت أعيش كل لحظاته ، زمن ارتدى حلة 

الجمال تلبّس بكل عناصر

المحبة و الرجولة 

و الشهامة و الوفاء ،،،

هذا الزمن الذي صنعه أهله و أسّسوا له بنيانا صار رسما في 

صفحات


الماضي كما رسوم

كل البنايات و الآثار...

أحنّ و أحن و أزداد اشتياقا الى ذلك الزمن الجميل والى كل 

صورة من صوره وكل 

لحظة 

من وقته... فلا تلوموني...

أقف في بعض الأحيان في مفترق طرق أو على ناصية شارع

عريض


أنظر فلا أرى إلا

أشباحا 

تجري في إتجاهات مختلفة بدون بوصلة و أحيانا بلا هدف 

واضح..

تأخذنا المواصلات ، تلاحقنا عقارب الزمن ،ننام نوما مقطعا و 

احيانا


تتخلله الكوابيس أو

حتى حلما 

يروي إخفاقا من أخفاقات الحياة و ذلك لكثرة تشبثنا به و امتلاء




ذاكرتنا بالتفكير فيه...

نقوم بسرعة و قد نفطر كذلك أو لا نفعل ، نخرج جريا للحاق


بالمواصلات --تلك اللعنة 

الملازمة لنا -

و تبدأ رحلة المعانات اليومية دزّ و لزّ وروائح و كوكتال من 

الأصوات


تزينه كلاكسات

السيارات

المجنونة. كل هذا يمر بنا ونحن قد لاننتبه له لأننا نفكر في الأولاد

و


لمجهم و الروضة أو



المدرسة و ما يلزمهم من مصروفات... 


منجي 
***

الجمعة، فبراير 05، 2010

أمل 1431






أمل 1431


هذه سنة جديدة تحل 

و نحن على ما نحن عليه من هوان و ذلة و تبعية 

و خروج عن السديد من القول و العمل 

فقط 

نستبشر بوازع ديني بدأ يحل بديار المسلمين 

و نرى تنامي صحوة 

حمل لواءها جمع طيب من الشباب 

نسأل الله الثبات للقويم منها 

توالت السنون و نحن (جيل النكبات) 

و الصراعات الداخلية 

و الإحباطات 

نقف كل مرة 

على أبواب سنة جديدة نستجدي تبدّلا للأحوال

و رجوعا إلى العزة و الكرامة 

و لكن تبقى الأمور كما سارت عليه من قبل 

و في كل عام نعيد 

(عيد بأية حال عدْت يا عيد ؟؟؟ )

العزيمة موجودة و التوْق نحو الأفضل موجود 

و البشائر تتراءى لأعيننا 

لكن ماأحضره أعداء الأمة و ما خططوا له 

و الألغام التي زرعوها في جسدها 

ووكلائهم المحسوبين علينا قسرا و قهرا 

كل ذلك 

تركنا كل مرة نزداد بعدا على الأمل 

أمل أن نأخذ أمورنا بأنفسنا 

أمل أن نلحق بركب التقدم 

أمل أن نفيء إلى الحق 

أمل أن نصادق و نصافِي بعضنا 

و نحب بعضنا 


أمل أن يكون لنا وجودا  في التاريخ و جغرافيا المكان ...




‏18‏/12‏/2009‏ 10:48 ص




Hotmail : une messagerie fiable avec une protection anti-spam performante Inscrivez-vous

شوق و ذوق





شوق و ذوق




شوق:  إلى سبل التعامل الحضاري ، السلوك السليم

و نبذ الأنانية.

ذوق:  أن تحترم الذوق العام و لا تمتهن الشذوذ الإجتماعي.

شوق:  الإعتراف بالآخر في حق العيش و إبداء رأيه في نطاق 

الإحترام المتبادل.

ذوق:  أن تظهر بلباس لا يخدش الحياء و لا يعارض الضوابط 

الشرعية.

شوق:  أن تبادر من تتعمل معه بالتحية و الإبتسامة .

ذوق:  أن تثقف أذنك و تربّيها على جميل اللحن و طيب الكلمة .

شوق:  أن تحترم ميثاق الطبيعة ، تحافظ على المساحات الخضراء


و تساهم في إثراءها .

ذوق:  أن لا تقلق راحة جارك بضوضاءك و سيء عاداتك .

شوق:  أن تمرّن لسانك على احتراف الحسن من القول و الجواب .

ذوق:  أن لا تلقي بفضلاتك في الطريق و الأمكنة العامة .

شوق :  أن تربي أبناءك على قيم دينك و أخلاق حبيبك –صلى الله 

عليه و سلم –



بكل ذوق أهديكم أشواقي


منجي .................................. بقلمي